لا يتوقف الأمر في التسوس على المنظر غير الجميل للسن، ولا يقف عند حدود السن أو الفم، إنما يتطور الأمر إلى مضاعفات صحية عدة، منها ما يصيب الأسنان نفسها، ومنها ما يتعدى ذلك ومن هذه المضاعفات:
- خلع الأسنان : إذا لم يعالج التسوس مبكرا فسينتج عنه آلام ومضاعفات تؤدي إلى قلع السن المصابة.
- تآكل الأسنان: قد ينتج عن التسوس فقدان جزء من التاج أو الجذر، أو تآكل كل التاج أحيانا ولا يتبقى سوى الجذر. - خراج تحت الجذور: إذا استمر تقدم التسوس فقد يحدث تلفا في اللب ينتج عنه خراج تحت الجذر، ما يسبب التهابات كبيرة كالتهاب الغدد الليمفاوية والتهاب العظم والتهاب الجيوب الأنفية.
و هناك مشاكل أخرى تتبع الخلع و التآكل..، منها : - رائحة الفم الكريهة: تنتج هذه الرائحة عن تجمع الميكروبات خاصة اللاهوائية منها، كذلك تحدث من تخمر الفضلات، بحيث يصعب على المريض تنظيف فمه كالمعتاد. - كما أن الأسنان المسوسة تشكل أحيانا مدخلا لالتهابات خطيرة تؤثر على أعضاء أخرى من الجسم، كالقلب عند من يعانون من عيوب خلقية أو أمراض القلب الروماتيزمية. - التهاب اللثة: يعتبر تسوس الأسنان أحد الأسباب الرئيسية لالتهاب اللثة الذي يظهر على شكل تقرحات قد تنتشر إلى المناطق الداخلية من اللثة مما ينتج عنه حدوث نزيف من اللثة واحمرار وتورم فيها. - يضاف إلى ما تقدم حصول حساسية في السن، مع صعوبة في الضغط على السن والعض به، كذلك ألم مستمر في الأسنان.
|