<img src="/sehetna-layout/images/icons/icon-Tips.png" width="29" height="29" />نصيحة اليوم

عزيزتي الأم هناك مؤثرات خارجية تساعد على إثارة أكزيمة الرضع فيجب عليك تجنبها ألا وهي الحرارة والرطوبة وتأكدي من عدم جعل الملابس الصوفية تلامس بشرة الطفل مباشرةً وذلك باستعمال ملابس قطنية داخلية أولاً.

 <img src="/sehetna-layout/images/icons/icon-Polls.png" width="29" height="29" />التصويتات

هل تعجبك بوابة صحتنا الجديدة؟

 احداث و فعاليات

<February 2012>
SunMonTueWedThuFriSat
2930311234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829123
45678910
احداث قادمة
لا توجد أحداث قادمة

 روابط الحسابات الصحية

  منظمة الصحة العالمية: المصابون بأمراض تنفسية أكثر عرضة لآثار الرماد البركاني

16 نيسان/أبريل 2010 -- جنيف-- يحتوي سحاب الرماد الناجم عن ثورة البركان في آيسلندا على جسيمات صغيرة مماثلة للجسيمات المنبعثة من المصادر الأخرى؛ ولكنّ منظمة الصحة العالمية تشير إلى أنّ مخاطر التعرّض للآثار الصحية لن تشهد زيادة طالما بقي الرماد في الغلاف الجوي العلوي.

وقالت الدكتورة ماريا نيرا، مديرة إدارة الصحة العمومية والبيئة بمنظمة الصحة العالمية، "إنّ الجسيمات تُحدّد حسب قطرها. والجسيمات التي يقلّ حجمها عن 10 مكرونات تُعد أكثر خطورة لأنّها قادرة على التغلغل بشكل أعمق داخل الرئتين."

والجدير بالذكر أنّ عمليات تحليل الرماد جارية وقد تبيّن، حتى الآن، أنّ 25% من الجسيمات يقلّ حجمها عن 10 مكرونات.

وقد يتعرّض المصابون بأمراض تنفسية مزمنة، مثل الربو أو النفاخ أو التهاب القصبات، للتهيّج أكثر من غيرهم في حالة وجود الرماد بتركيزات عالية في الغلاف الجوي السفلي.

وأضافت الدكتورة نيرا قائلة "نظراً لاحتمال تباين تركيز الرماد من بلد إلى آخر حسب هبوب الرياح ودرجات حرارة الهواء، فإنّنا ننصح بالإصغاء إلى السلطات الصحية العمومية المحلية للحصول على أفضل الإرشادات بخصوص الأوضاع السائدة. وإذا كان الناس خارج المباني وأحسّوا بتهيّج في الحلق والرئتين أو سيلان في الأنف أو حكّة في العينين، فينبغي لهم العودة إلى الداخل والحدّ من الأنشطة خارج المباني."

وفي حال زيادة تلوّث الهواء يُنصح باتخاذ الاحتياطات العادية، أي أن يحرص المصابون بالربو أو بأعراض تنفسية على تلافي النشاط المجهد في الأيام التي يشتدّ فيها تلوّث الهواء.

وستبقى منظمة الصحة العالمية على اتصال مع خبراء رصد جودة الهواء في المناطق المتضرّرة، وهي تنصح الناس باتباع آخر الإرشادات الصادرة عن المسؤولين الصحيين في أماكن إقامتهم.