<img src="/sehetna-layout/images/icons/icon-Tips.png" width="29" height="29" />نصيحة اليوم

لا يحتاج طفلك الذي يقل عمره عن شهر لحمام يومي، بل يمكنك تحميمه كل 2-3 أيام.

 <img src="/sehetna-layout/images/icons/icon-Polls.png" width="29" height="29" />التصويتات

هل تعجبك بوابة صحتنا الجديدة؟

 احداث و فعاليات

<May 2012>
SunMonTueWedThuFriSat
293012345
6789101112
13141516171819
20212223242526
272829303112
3456789
احداث قادمة
لا توجد أحداث قادمة

 روابط الحسابات الصحية

  الدجاني: «صحتنا مسؤوليتنا» يركز على مسؤولية الجميع

 
 
 

عمان - الدستور - كمال زكارنة

يقدم برنامج "شركاء الإعلام لصحة الأسرة" نفسه على أنه برنامج شمولي للاتصال الاستراتيجي الصحي ممول من قبل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID للأعوام 2004 - 2013 وبدعم فني من مركز برامج الاتصال ـ كلية بلومبيرغ للصحة العامة بجامعة جونز هوبكنز الأمريكية بهدف التعامل مع الكثير من القضايا الصحية ابتداءً من أنماط الحياة السلوكية الصحية وانتهاءً بتنظيم الأسرة.

ويعمل البرنامج في الأردن بالتعاون مع العديد من الشركاء منهم وزارة الصحة، والمجلس الأعلى للسكان، والمجلس الصحي العالي، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة الداخلية، ووزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية. ويقوم بتنفيذ مبادرات وطنية في مجال الاتصال الاستراتيجي من أجل تغيير وتعزيز السلوكيات الصحية السليمة للوصول إلى مجتمع أردني ذي كفاءة صحية.

"الدستور" التقت نائب مدير برنامج شركاء الإعلام لصحة الأسرة رولا الدجاني وأجرت معها الحوار التالي:

ما هي الاستراتيجيات التي يتبعها "برنامج شركاء الإعلام لصحة الأسرة" لتنفيذ أنشطته؟

الدجاني: ينطلق برنامج شركاء الإعلام لصحة الأسرة من الأولويات الصحية الوطنية الأردنية التي تشمل صحة الأم والطفل، والصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة، والأمراض المنقولة جنسياً ومنها الإيدز، والأمراض المزمنة، وأنماط الحياة الصحية.  ويعمل على هيكلة أنشطة البرنامج المختلفة تحت مظلة تنسيقية شاملة تعمل على ترسيخ وضعية هذا البرنامج الوطني وهي شعار "صحتنا مسؤوليتنا" ويركز البرنامج على أن الصحة هي مسؤولية الجميع ويعمل على توحيد التدخلات الإعلامية الصحية عبر القطاعات المختلفة الحكومية، والأهلية والخاصة ولجميع المراحل العمرية والشرائح التي تحتاج إلى تدخلات إستراتيجية إضافية، ويعمل على إيصال رسالته عبر التواصل مع القطاعات الصحية وغير الصحية وعبر استراتيجيات اتصالية وقنوات ووسائل مختلفة ومتعددة مثل الإعلام الجماهيري، وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، والأنشطة المجتمعية، والاتصال الشخصي، والدعوة وكسب التأييد.

«الإستراتيجية الوطنية»

ماذا يفعل البرنامج في مجال التنسيق الاستراتيجي والدراسات؟

الدجاني: قام البرنامج بتطوير الإستراتيجية الوطنية للإعلام والاتصال الصحي للأعوام 2005 - 2009 وقدم الدعم الفني للجهات ذات العلاقة لتنفيذه ، ويتم تحديث هذه الإستراتيجية للأعوام 2011 - 2013 بالتعاون مع الجهات الرئيسة المعنية بهذا الموضوع، ألا وهي وزارة الصحة، والمجلس الصحي العالي ، والمجلس الأعلى للسكان.
وفي مجال الدراسات يقوم البرنامج بمتابعة نشاطات الحملات الإعلامية الوطنية باستخدام بيانات المسوح التي يتم الحصول عليها من دائرة الإحصاءات العامة وكذلك دراسات قياس مستويات المعرفة والاتجاهات والممارسات الخاصة بالقضايا الصحية التي يتم تنفيذها علي المستوى الوطني من قبل البرنامج إضافة إلى دراسات تقييم أثر التدخلات الإعلامية التي ينفذها البرنامج في مراحل مختلفة. كما تتم مراقبة النشاطات الإعلامية وفقاً للامتداد والانتشار الإعلامي، وتلقي الرسالة واستيعابها، والاستجابات السلوكية الناتجة عن التعرض للرسائل الإعلامية، ومدى الإقبال على مواقع تقديم الخدمات. ويتم التنسيق الاستراتيجي مع كافة الشركاء الوطنيين مثل وزارة الصحة والمجلس الأعلى للسكان ووزارة التربية والتعليم ووزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية ووزارة الداخلية ودائرة الأحوال المدنية والجوازات والأمن العام.  وتم تنفيذ عدد من الدراسات خلال عام 2010، كما يعمل البرنامج على بناء القدرات المؤسسية من خلال إشراك المعنيين في دورات متقدمة في الإعلام والاتصال التنموي.

كيف تنظرون إلى التعاون مع بعض الوزارات والمؤسسات في تنفيذ برامجكم؟

الدجاني: في هذا البرنامج نعتمد على بناء الشراكات مع المؤسسات الوطنية لتنفيذ أنشطة وبرامج تهدف لتحقيق أردن ذي كفاءة صحية وباستهداف مختلف شرائح المجتمع، وشراكتنا مع وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية شراكة قوية وفاعلة بدأت منذ تأسيس البرنامج وتمت مأسستها في الوزارة عام 2007 باستحداث برنامج صحة الأسرة في الوزارة الذي يقوم على تنفيذ عدد من التدخلات لعلماء الدين في مجال صحة الأسرة إضافة إلى الأنشطة الأخرى.

وقام البرنامج العام الماضي بإعداد الدليل التدريبي للوعاظ والواعظات حول صحة الأسرة بالتعاون مع وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للسكان وتم تدريب 372 واعظا وواعظة على هذا الدليل في محافظة الزرقاء التي اختارها البرنامج لتركيز أنشطته فيها ، وتم تنفيذ 98 خطبة جمعة 200و درس ديني في مساجد المحافظة حول صحة الأسرة حضرها حوالي 55 ألفا من الأهالي.

كما قام البرنامج بتنفيذ 3 رحلات استطلاعية لعلماء الدين في السنوات الثلاث الماضية شاركت فيها عدد من الواعظات والقيادات النسائية الأردنية.

ويجري العمل الآن على توقيع مذكرة تفاهم مع دائرة الإفتاء للتنسيق حول مشاركتها في البرنامج التدريبي للوعاظ والواعظات في محافظة اربد.

كما بدأ التعاون بين برنامج شركاء الإعلام لصحة الأسرة ووزارة الداخلية في العام 2008 حيث تم التخطيط للعديد من البرامج وتنفيذها. وتم تنفيذ العديد من البرامج الاتصالية التنموية مع شركاء البرنامج بالتعاون مع وحدة التنمية في المحافظة ، وشملت التخطيط وتنفيذ الحملة الإعلامية المحلية المركزة في الزرقاء تحت شعار الحملة الوطنية لتنظيم الأسرة "حياتي أحلى" ، كما تم تدريب الوعاظ والواعظات على الدليل التدريبي لعلماء الدين حول صحة الأسرة إضافة إلى تنفيذ عدد من الأنشطة اللامنهجية لطلبة المدارس ضمن مبادرة مدراس الكفاءة الصحية وتدريب 150 ناشطة اجتماعية من كافة الوحدات الإدارية في المحافظة على الدليل التدريبي لتمكين المرأة "المرأة العربية تتكلم" اللواتي قمن بتنفيذ جلسات مجتمعية وصلت لحوالي 6000 سيدة ، تلاها تنظيم مهرجان ثقافي صحي لأهالي الزرقاء بمشاركة حوالي 3000 مشارك ومشاركة.

ما الذي ينوي المشروع تنفيذه بالتعاون مع وزارة الداخليّة في الأعوام القادمة بعد توقيع مذكرة تفاهم مع الوزارة؟

الدجاني: بعد التعاون الكبير الذي تم بيينا وبين وزارة الداخلية والعمل في محافظة الزرقاء وقعنا مذكرة التفاهم لتنفيذ عدد من البرامج الصحيّة في محافظة اربد فبدأ الإعداد لتنفيذ برنامج الاتصال الصحي المتضمن تنفيذ برامج اتصالية صحية لتغيير سلوكيات المجتمع نحو الأفضل في مجال تنظيم الأسرة والأنماط السلوكية الصحية وتطوير مهارات التثقيف الصحي للمتطوعين والهيئات المدنية والجمعيات الخيرية والمؤسسات العامة في المحافظة.

ومن البرامج التي بدأ تنفيذها بالتعاون مع وزارة الداخليّة أيضا برنامج تنمية قدرات مديرية التنمية المحلية والمحافظين والحكام الإداريين في التخطيط التنموي حيث سيتم ضمن هذا السياق تدريب المحافظين والحكام الإداريين برتبة متصرف وأعضاء مديرية التنمية المحلية في وزارة الداخلية على شؤون التنمية المحلية في الاتصال التخطيط التنموي وبرامج الدعوة وكسب التأييد ، إضافة إلى عقد اجتماعات دورية مع الإعلاميين لترويج ونشر فكرة الاتصال التنموي وأهم المنجزات وقصص النجاح على المستوى الوطني.

كما تم الإعداد لمبادرة التخطيط التنموي والاستراتيجي من خلال أداة "تنمية" التي تعتبر نظاما لدعم عملية اتخاذ القرارات على المستوى المحلي "محافظات" والوطني على حد سواء.

«حياتي أحلى»

استهدفت حملة "حياتي أحلى" فئة المتزوجين حديثاً لتشجيعهم على تبني مفاهيم جديدة حول تنظيم الأسرة والمباعدة بين الأحمال ، كيف توجهتم لهذه الفئة وكيف كان أثر هذه التدخلات عليهم؟

الدجاني: تم استهداف فئة المقبلين على الزواج والمتزوجين حديثاً من خلال مبادرة أطلق عليها اسم "مبروك" بالتعاون مع دائرة الأحوال المدنية والجوازات تتضمن تسليم المتزوجين حديثاً رزمة تحتوي على أهم المعلومات التي تهم هذه الفئة في بداية حياتهم الزوجية عند إصدارهم لدفتر عائلتهم الأول من أحد المكاتب الـ 76 التابعة للدائرة في محافظات المملكة حيث تم توزيع حوالي 75 ألف نسخة من هذه الكتيبات على هذه الفئة ، وبعد النجاح الذي حققته هذه المبادرة تم تصميم رزمة أخرى سميت"مبروك...أصبحتما أماً وأباً" استهدفت الأمهات والآباء الجدد عند إصدارهم لشهادة ميلاد طفلهم الأول وتناولت إضافة إلى الموضوعات السابقة معلومات عن رعاية الطفل خلال السنوات الثلاث الأولى من عمره.

وأشارت نتائج تقييم الأثر لمبادرة مبروك إلى أن %92 من الذين أصدروا دفتر عائلتهم الأول حصلوا على هذه الرزم، %76 منهم قرأوها وتم مؤخراً تحديث هذه الرزم ويجري العمل على طباعتها ليتم توزيعها من جديد على الفئة المستهدفة من خلال مكاتب دائرة الأحوال المدنية والجوازات الشهر المقبل.

مبادرة مدارس الكفاءة الصحية

أطلقتم مبادرة مدارس الكفاءة الصحية، ما هو هدفها وما هي الإنجازات التي حققتها؟

الدجاني: إن مشروع مبادرة مدارس الكفاءة الصحية من المشاريع التي عمل "شركاء الإعلام لصحّة الأسرة" عليها بشكل كبير وفاعل وهو من المداخل الرئيسية للعمل على ترسيخ وتعزيز الممارسات الصحية السليمة ويتم التنفيذ الآن مع وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم ومديرية التعليم والثقافة العسكرية.

وتهدف هذه المبادرة إلى إكساب الطلبة المعلومات والمهارات والاتجاهات الضرورية التي تساعدهم على ممارسة سلوكيات وأنماط صحية سليمة في الحياة اليومية والمستقبلية إضافة للسعي إلى بناء ثقافة سائدة تجاه القضايا الصحية المتعلقة بأنماط الحياة الصحية. وتم تحقيق العديد من الإنجازات أبرزها إعداد أدلة تدريبية ومواد تثقيفية وتوزيعها على الطلبة لتساعدهم على التخطيط وتنفيذ الأنشطة والفعاليات منها الحقيبة التثقيفية التي شملت كتيب الأنشطة والدليل العملي وحقيبة الأهداف إضافة إلى كتيب الكلمات الصباحية وحقيبة (التعايش معا) التي تشتمل على كتيب للطالب ودليل للمعلم ونشرة للأهالي عن مواضيع الصحة النفسية الاجتماعية وحقيبة (نحكي بصراحة) التي تعالج القضايا المتعلقة بصحة المراهقين كما تم إدماج الرسائل الصحية في منهاج التربية المهنية والتثقيف الصحي وتدريب ضباط الارتباط من مسؤولي الصحة المدرسية في كل من وزارتي الصحة والتربية والتعليم وتحميل المعلومات المتعلقة بأنماط الحياة ومبادرة مدارس الكفاءة الصحية على البوابة الالكترونية الصحية www.sehetna.com.

ما هي البوابة الالكترونية الصحيّة ، وما هو الهدف من إنشائها؟

الدجاني: أطلق برنامج شركاء الإعلام لصحة الأسرة بوابة صحتنا عام 2006 كأول بوابة عربية توفر معلومات صحية عامة وموثوقة ودقيقة باللغة العربية تتم مراجعتها من قبل هيئات صحية وطنية معروفة. وحازت البوابة جائزة أفضل موقع عربي صحي في عام 2006 لمحتواها الصحي الشامل الذي يهدف إلى تحسين واستدامة صحة الأفراد والمجتمعات، مستخدمة لذلك أحدث الوسائل التكنولوجية.

وتستهدف "صحتنا" جميع متحدثي اللغة العربية من مختلف الأعمار ، إناثا وذكورا ، وتخاطب مقدمي الخدمات الصحية والأكاديميين والباحثين وصانعي القرار ، وتوفر المحتوى الصحي الغني المناسب لمختلف المراحل العمرية والتي تتضمن الطفولة المبكرة وأطفال المدارس والمتزوجين والمقبلين على الزواج وكبار السن ، بالإضافة إلى أنماط الحياة الصحية والأمراض المزمنة وغير المعدية والأمومة الآمنة والطفولة وغيرها من المواضيع.